البداية

أرجوك اعتنِ بأمي رواية لـ كيونغ سوك شين

تعليقات


[ أرجوك اعتنِ بأمي ] لـ كيونغ سوك شين

     ”بعد أن اختفت أمنا، أدركت أن هناك تفسيراً لكل شيء. لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله. إنها أمور غير مهمة، ولكنني الآن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها. لن أسافر بالطائرة إلى أي مكان بعد الآن”. هكذا كان لسان حال أحد الأبناء الخمسة الذين انقلبت حياتهم رأساً على عقب بعد أن اختفت، الأم فجأة. في تلك اللحظة فقط، أصبحت الأم حاضرة في حياتهم، بعد أن كانت غائبة. وكأنهم يستطيعون مدَّ أيديهم إليها ولمسها.. ولكن هيهات أن يعود الزمن إلى الوراء.. “أرجوك اعتنِ بأمي” رواية تدور أحداثها حول فقدان أم في محطة سول لقطار الأنفاق، بعد أن سبقها زوجها مخلفاً إياها خارج القطار. في ذاك اليوم، ذكرى ميلاد كلّ من الزوجين، تبدلت حال حياة أفراد العائلة، وبدأ الندم يدب في أوصالهم، فبدأت مسيرة البحث عن الأم المفقودة، الأم التي ضحّت بنفسها جسداً وروحاً لإسعاد الآخرين. إن هذه الأم واحدة، لكنها اختفت رويداً.. رويداً بعد أن نسيت فرحة وجودها وطفولتها وشبابها وأحلامها؛ إنها المرأة التي لم يُثر شيء دهشتها طوال حياتها، تلك المرأة التي أمضت حياتها مضحية بكل شيء حتى اليوم الذي اختفت فيه… فهل سيجدها أولادها؟ هل ستعود إلى زوجها؟ أصبحوا الآن يعترفون بأخطائهم حيالها، فهل يا ترى إن عادت، عدّلوا من طريقة تعاملهم معها؟ فأين هي؟؟

     ويجدر الإشارة الى أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة “مان” للآداب في آسيا – هونغ كونع لعام 2012.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

تنويه: الكتاب من تصوير الأخت دانا (@DanaAbra) .

بيوغرافيا الجوع رواية لـ آميلي نوثومب

تعليق واحد


[ بيوغرافيا الجوع ] لـ آميلي نوثومب

     ”تلك كانت أولى سنواتي الدراسية الجدية، ذلك أن الـ”ليسه فرانسه” في نيويورك مختلفة كل الاختلاف عن المدرسة الفرنسية في بكين. مؤسسة متكلفة الرقي، رجعية المبادئ، تزدري المؤسسات التعليمية الأخرى. فيها مدرسون متعجرفون يفهموننا كيف ينبغي لنا أن نتصرف بوصفنا نخبة.

     كنت لا أبالي بترهات كتلك الترهات. وكانت حجرة الصف مكتظة بأولاد يثيرون في نفسي الفضول فلا أكف عن مراقبتهم بكثير من الدهشة. غالبيتهم من الفرنسيين وإن كان في عدادهم بعض الأميركيين لأن ارتياد الـ”ليسه فرانسه”، في نظر أهل نيويورك، يمثل ذروة الترقي الاجتماعي. لم يكن بين التلاميذ أي بلجيكي آخر. ظاهرة خبرتها بشيء من الفضول في أنحاء أخرى من العالم: إذ لطالما كنت التلميذة البلجيكية الوحيدة بين أترابي، الأمر الذي جعلني عرضة لفنون متنوعة من السخرية كنت أنا أول المستمتعين بطرافتها.

     كان ذلك في الفترة التي لم يشهد فيها دماغي أية أعطال. غذ لا تستغرقه عمليات ضرب الكميات الصماء أكثر من ثانية واحدة مع تعداد كسورها بنبرة تنم عن السأم لشدة يقيني من صحتها. أما دروس قواعد اللغة فكانت لي كشرب الماء، فالجهل صفة تجهلها نفسي، لأن الأطلس بطاقة هويتي واللغات اصطفتني برج بابلها.

     كان من شأن ذلك أن يعمي بصيرتي بالغرور لولا وفائي لعدم اكتراثي بالتميز. وكان المدرسون يهللون لنباهتي سائلين المرة تلو المرة: هل أنت واثقة ن كونك بلجيكية الجنسية؟ فأجيب المرة تلو المرة مبددة عذاب الريبة في روعهم بلى، وأمي أيضاً بلجيكية، وأجدادي وأجداد أجدادي.

     كان في هذا ما يزيد من حيرة مدرسي اللغة الفرنسية. فيما الصبية الصغار يرمقونني بنظرات الريبة كأنهم يقولون في سرهم: “لا بد أن في الأمر خدعة”.والفتيات الصغيرات يرمقنني بنظرات معسولة. ذلك أن الأعراف النخبوية السائدة في المدرسة تغلب على مشاعرهم فضيلة الإقرار بالأمر الواقع، فيعلن، جهاراً، ومن دون لبس: “أنت الأفضل، فهل تقبلين أن تكوني صديقتي؟”

     لقد بلغت آميلي نوثومب مرتبة أكثر الكتاب مبيعاً بسرعة، وصارت روايات تنتظر بشغف من القراء الذين تعرفوا إلى أعمالها. تسرج نوثومب بلغة شيقة سلسة، وتقول أشياء كثيرة بلغة قليلة.

     في هذه الرواية، تأخذنا الكاتبة في رحلة تبدأ من اليابان ثم تعبر الصين وأميركا وبنغلادش والهند وكومبوديا، فيما هي تسرد حياة تبدو أنها حياتها منذ أن كانت طفلة حتى صارت “الكاتبة”.

     وفي كل هذه المحطات نجد صوراً لا ندركها عبر الكتب، فهي الصور بعين آميلي نوثومب، وهي جاذبية السرد والروي بحرارة التحديات التي تصنع حياة المرء.

رابط التحميل [ هنــا ]
تنويه: الرواية من تصويرالأخت المبدعة دانا (@DanaAbra) ، بعد انقطاعها لظروف صحية.

زئبق رواية لـ آميلي نوثومب

أضف تعليقاً


[ زئبق ] لـ آميلي نوثومب

     شهقت الممرضة عندما رأت وجه هازل، كانت الصدمة قوية جداً.

     ما عاد بإمكانها أن تغض الطرف عما يحصل في هذه الجزيرة المعزولة. لقد قررت كشف أسرار ما يحصل بين القبطان وربيبته، ومعرفة الأسباب التي جعلت شابة مثل هازيل ترضى بالعيش في هذه العزلة المحاطة بأقصى درجات السرية مع رجل تجاوز السبعين من عمره علاقة إنسانية مؤثرة بين الممرضة وهازيل، دفعت الممرضة لمواجهة مخاطر كبيرة في سبيل إنقاذ الفتاة الشابة. إنها رواية مفاجئة في حبكتها وفي نهايتها.

     حيث تسرد المؤلفة ظروف حياة فتاة تحتجز من طرف رجل كبير السن في جزيرة معزولة، عن طريق زرع وهم لديها عن حالتها غير المحتملة، وعن كونها حاميها، وقد وفر لها هذه العزلة، لكي لا تضطر لمواجهة البشر.

رابط التحميل [ هنــا ]
   
 تنويه: الرواية من تصويرالأخت المبدعة دانا (@DanaAbra) .

وجوه رواية لـ محمد شكري

أضف تعليقاً


[ وجوه ] لـ محمد شكري

     إننا لا نختار أحلامنا، ولكن لها صلة بوعينا ولا وعينا، كثير من أحلامنا تكشف من سحرها ما عشناه وما سنعيشه. أحلامنا هي قدرنا، ما شئنا من سحرها وما لم نشأ وكثيراً ما أنارت لنا جزءاً من حياتنا المظلم مبتغانا. حين تغيب عن الأحلام ألجأ إلى أحلام يقظتي، لكنها، ليست هي الأقوى من أحلام الغيب التي تملك مفاتيح حياتنا السرية، وجهي هو أحلامي السحرية”.

     هروب محمد شكري عبر الوجوه.. إلى زمن اخترقه.. إلى أحلام عاشها، أو لم يعشها.. ولكنها أحلامه التي ما زال يعيش عليها.

رابط التحميل [ هنــا]
تنويه: الرواية من تصويرالأخت المبدعة دانا (@DanaAbra) .

سرير الأسرار رواية لـ البشير الدامون

تعليق واحد


[ سرير الأسرار ] لـ البشير الدامون

     ”…داركم دار بغايا” هذا ما قالته لي سعيدة ونحن متوجهتان إلى المدرسة. بدهشة نظرت إليها، لم أدرك معنى كلامها. ذكرت أن أمها حدثتها عن أشياء قبيحة تجري في دارنا، وأن أمي مما زاهية ليست بأمي، وهي امرأة غير شريفة، قبل أن تخبرني أن أمها منعتها من اللعب معي.

     بكيت كثيراً. هل لأنني لن ألعب معها بعد اليوم؟ أم بسبب ما سمعته عن أمي وعن دارنا؟ لم تتوقف دموعي. في المدرسة نهرتني المعلمة، فازددت بكاء. قربتني إليها واحتضنتني، وددت لو أردد عليها ما حكته سعيدة، وأن تبقيني قريبة منها.

     تتناول هذه الرواية حكايات تفصح عن شريحة واسعة من الناس تنتمي إلى ما هو تحت القاع الاجتماعي. إنها حكايات تتعدى السيرة الذاتية لمأساة فتاة، لتحكي تاريخاً اجتماعياً للمدينة والأنوثة.

رابط التحميل [ هنــا]
تنبيه: الرواية من تصوير المبدعة الأخت دانا (@DanaAbra) .


فالس الوداع رواية لـ ميلان كونديرا

أضف تعليقاً


[ فالس الوداع ] لـ ميلان كونديرا

     معظم الناس يتحركون ضمن دائرة مثالية بين بيتهم وعملهم .. يعيشون فى أرضٍ مسالمِة فيما وراء الخير والشر .. تُفزعهم بصدق رؤيةُ رجلٍ يَقتل .. لكن يكفى – فى الوقت نفسه – إخراجهم من تلك الارض الهادئة ليصبحون قَتَلة دون أن يعرفوا كيف. هناك اختبارات وإغراءات لا تخضع لها الإنسانية إلاَ بفواصل متباعدة من التاريخ .. ولا أحد يصمد امامها .. لكن الكلام عنها عبث تماماً.

     الرغبة بالنظام تريد تحويل العالم الإنسانى إلى مملكة غير عضوية .. كل شئ فيها يسير وفق إرادة لا شخصية .. يعمل فى ضوئها كل شئ .. الرغبة بالنظام هى فى الوقت ذاته رغبة بالموت .. لأن الحياة خرقٌ دائم للنظام .. أو .. بالعكس .. الرغبة بالنظام هى الحجة الفاصلة التى يبرَرُ كرْهُ الإنسان للأنسان إساءاته عن طريقها.

     لطالما أفزعنى أنَ الذين يتفرجون سيكونون مستعدين لتثبيت الضحية أثناء إعدامها .. لأن الجلاد أصبح مع الوقت شخصية قريبة وأليفة .. أما المضطَهَد ففيه شئ تفوح منه رائحةُ الأرستقراطية العفِنة .. أصبحت روحُ الجمهور التى كانت فى السابق تتماثل مع بؤس المضطَهَدين تتماثل اليوم مع بوس المضطَهِدين .. لأن مطاردة الإنسان باتت الآن تعنى مطاردة أصحاب الأمتيازات: أولئك الذين يقرؤون كتاباً أو يملكون كلبًا

رابط التحميل [ هنــا]

تنبيه: الرواية من تصوير المبدعة الأخت دانا (@DanaAbra) .

الخيمة مجموعة قصصية لـ محمد شكري

تعليقات


[ الخيمة ] لـ محمد شكري

     على صفحات “الخيمة” تنزلق عيناك متابعة الكلمات التي تشعر وكأن أذناك تلتقطها. عبارات وكلمات نابية وغير نابية تسمعها وتروح مع محمد شكري عبر عالمه المغرق في الواقعية لتتعرف على أزقة وأسواق وحانات ونساء مغربيات، فقر مدقع، وروائح، وهيئات، وحالات لم يكتف محمد شكري على عادته بإشباعها وصفاً، بل هو بطريقة أو بأخرى امتد إلى دواخلها فكشف عنها… هي واقعيّة التي اختارها لأعماله الأدبية لم تمتد إليها يد الخيال، وكأن الواقع الأليم، الجوع، الخوف، القهر، الفقر والخيبة والفشل أفزعا الخيال فلاذ بالفرار.

رابط التحميل [ هنــا]
تنبيه: المجموعة القصصية من تصوير المبدعة الأخت دانا (@DanaAbra) .

بنات إيران رواية لـ ناهيد رشلان

أضف تعليقاً


[ بنات إيران ] لـ ناهيد رشلان

     سيرة ذاتية للروائية “ناهيد رشلان” تسرد فيها قصة أسرة إيرانية وترفع النقاب عن التعقيدات التي ترافق كل امرأة تترعرع في مجتمع ذكوري. حزن “رشلان” منعها على مر السنين من سرد سيرتها الذاتية لتخبر كيف اختلفت حياتها عن حياة “باري” شقيقتها الحميمة. في عمر المراهقة، رفضتا التقيد بالأعراف السائدة وحلمتا بخوض غمار الأدب والمسرح، فكانتا تقرآن سراً الكتب الممنوعة وتمثلان قصصاً رومنسية. وفجأة انقلبت حياتهما، حين أجبرت “باري” على الزواج من رجل ثري وقاس جعل منها أسيرة منزلها. تفادت “ناهيد” الاقتران بشخص يختاره والداها، فطلبت من والدها متابعة دراستها في أميركا.

     بعد أن اشتهر اسم “ناهيد” في مجال الأدب في الولايات المتحدة وتحررت من قيود عائلتها، تلاشت أحلام “باري”… فقد قضى زوجها على آمالها وطموحاتها. وحين تلقت “ناهيد” خبر وفاة “باري”، عادت إلى إيران، التي أصبحت تحت حكم نظام إسلامي، لتعرف ما حدث مع شقيقتها العزيزة، وتواجه ماضيها، وتقيم ما يخبئه المستقبل لمنسحقات القلوب.

كتاب “بنات إيران” لا يحكي قصة “ناهيد” فحسب، بل يجمع حياة كل من خالتها ووالدتها وشقيقاتها في رواية تتناول موضوع الحزن والرابط الأخوي.. والأمل.

رابط التحميل [ هنــا]
تنبيه: الرواية من تصوير الأخت دانا (@DanaAbra) وهذه هي الرواية الثانية ولن تكون الأخيرة بإذن الله.


مرايا النار رواية لـ حيدر حيدر

تعليقات


[ مرايا النار ] لـ حيدر حيدر

     إن أحداً ما لا يعرف كيف طوي الزمن على ذلك النحو، كيف تم تغيير مجرى النهر باتجاه الصحراء، وكيف ضربت الصاعقة جذع الشجرة وأحرقتها! ما بقي هو الرمال وآثار الحرائق، وهذا الدويّ المتواتر لإيقاع الذاكرة وصليل القطار في هذا الوعر المترامي… ما يتراءى على شاشة الذاكرة في القطارات، عبورها السريع، وطيوف الأشياء المنخطفة أمام البصر. إيقاع رتيب لتلك العربات وهي تهدر فوق السلة. العينان مع الأذنين تشترك في النقاط لون الأشياء، وهدير الصدى. حاسة أخرى بين اللون والصدوى، تنبثق لتبدد الرتابة: الذكرى ذكرى امرأة عبرت في ماضي الأزمنة، ثم امحت. لعل كلمة الامحاء ليست بالكلمة الدقيقة الآن في هنيهة الايحاض. هي ذي الآن، كاللوز البري، تزهر في غابات القلب. المرأة الغريبة في المدينة الغريبة، تلك التي تحلم بالغريب المعرّى من الأسلاك والفخاخ والماضي الموحل، والرجل الباحث في أرشيف الظلمة. عن امرأة الزمان المتسع. إنها هنا، تخفق كطائر الخطاف في سماء بلون البحار وصفائها. المرأة الملعونة، هدية الرجل الملعون في زمن العواصف والاضطراب في الزمن الروائي. تنثق الصدر كما الشهب في سماوات نائية. المرأة التي وثب الآن واحتلت الشاشة، متزوجة منذ أعوام سبعة، أم لطفلة وحيدة.

     عندما دخل الرجل الغريب حبت الطفلة على البلاط مقتربة منه، ضاحكة عصفور ملون، هشّ هشاشة زهدة ياسمين. آن رفعها عن الأرض، ثم ضمها وعانقها ثم قذف بها إلى الفضاء مداعباً، شهفت المرأة بحركة تمثيلية: لا أرجوك! من الصعب ترتيب الأحداث بتسلسلها. هي ذي تأتي كدائرة لا تعرف من أية نقطة بدأت. هذه الشهفة ربما اندمجت أو مصادف، فيما بعد، مع الزعر الأول لبداية الناس الذي حدث بينها في ذلك الأصيل الممطر حكاية غريبة يحكيها حيدر حيدر في هذا القطار البطيء المتجه شرقاً عبر سهوب أفريقيا الخضراء، حكاية ملتبسة ومقنعة من الصعب الإفصاح عن مكنونها في الزمن الضاري. فالأمكنة قد لا تكون هي الأمكنة تماماً، كذلك الأزمنة والوقائع. هي قصة حب وموت وغيرة ربما، وربما كانت مرآة مثلة الوجوه تشبه موشوراً متحركاً تتراءى الأشياء عبره كسراب حالة استقراء وذكرى دفينة، غامضة نوعاً ما، واضحة في بعض زواياها مضى كل تناثرها أكثر من عشرين عاماً.

رابط التحميل [ هنــا]
تنبيه: الرواية من تصوير الأخت دانا (@DanaAbra) مبادرةً منها ومشاركةً لنشر الثقافة فلها الشكر على هذه المبادرة.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 27,515 other followers