البداية

هوس العبقرية – الحياة السرية لماري كوري لـ باربارا جولد سميث

تعليقات

[ هوس العبقرية - الحياة السرية لماري كوري ] لـ باربارا جولد سميث

     هوس العبقرية كتاب يجمع بين العلم والأدب والتاريخ، فهو يعرض لفترة تاريخية حاسمة في تاريخ العلوم الحديثة بأسلوب أدبي. وموضوع الكتاب هو المجتمع العلمي الأوروبي في أواخر القرن 19 وأوائل القرن 20؛ وهذه الفترة التي قد شهدت اكتشاف الأشعة السينية والنشاط الإشعاعي وميكانيكا الكم والتركيب الذري. والشخصية المحورية في الكتاب هي ماري كوري وأسرتها وأصدقاؤها ومعارفها وزملاؤها. وكما يؤرخ الكتاب؛ فإن هذه الشخصية كانت مسكونة بالعبقرية؛ فقد حصلت هي وزوجها وابنتها على خمس جوائز نوبل والكتاب رواية لها كل مقومات الرواية الرائعة؛إلا أن أحداثها جميعا حقائق حققتها ووثقتها المؤلفة في مجهود هائل.

رابط مباشر [ هنــا ]

اليوم النبوي لـ عبد الوهاب بن ناصر الطريري

تعليق واحد

 

[ اليوم النبوي ] لـ عبد الوهاب بن ناصر الطريري

رابط مباشر [ هنــا ]

شقة الحرية رواية لـ د. غازي القصيبي

تعليق واحد

[ شقة الحرية ] رواية لـ د. غازي القصيبي

رابط مباشر [ هنــا ]

.
رابط بديل [ هنــا ]
.
تنبيه: الكتاب ليس من تصويري وإنما وجدته في الشبكة فنسقته.

سقوط الملاك رواية لـ يوكيو ميشيما

تعليق واحد

[ سقوط الملاك ] لـ يوكيو ميشيما

     وكأن “سقوط الملاك” قصد بها يوكيو ميشيما سقوط بطله هوندا الذي عاش في فضاء رباعيته “بحر الخصب” كإنسان تنتقل ومن خلال تناسخ روحه ضمن مراحل أربعة، وشخصيات أيضاً أربعة. في هذا المجلد ينهي ميشيما رباعيته لنجد أنفسنا في مواجهة هوندا، البطل المحوري لهذه الرواية، نفسه، الذي وقف شاهداً على كل النهايات، ونهاية رحلة التناسخ الهائلة ذاتها.

     وتنفرد رواية “سقوط الملاك” “ثلج الربيع”، “الجياد الهاربة”، و”معبد الفجر”، بأنها كتب بكاملها بعد أن اتخذ ميشيما قراره بإنهاء حياته، بعد الفراغ من رباعيته، ومن ثم فإنها تعكس فلسفته ورؤيته للعالم على نحو أكثر امتلاء وزخماً من أي عمل من أعماله المئة، التي تركها لنا ميشيما في ستة وثلاثين مجلداً تضم أعماله الكاملة. إن الأمر الذي يلفت نظرنا هنا حقاً أن ميشيما يُنهي “سقوط الملاك” بزيارة يقوم بها هوندا إلى معبد جيشو، حيث يلتقي “ساتوكو” بطلة “ثلج الربيع”، بعد أن علا بها العمر، الذي أمضته كاهنة أدارت ظهرها للدنيا، ويصدق “هوندا” عندما يجد أن ساتوكو لا تذكر حبيبها القديم كيواكي، بل أنها تتساءل عما إذا كان قد قدّر لإنسان يحمل هذا الاسم أن يوجد قط، عندئذ يشعر هوندا بأنه إذا لم يكن هناك وجود لكيواكي، فليس هناك وجود لايساو ولاينج سان، تبل وربنا لا وجود لهوندا نفسه، ربما ما مضى كان بكامله حلماً وارتحالا في السديم، وإذا التساؤل المرير الذي يطرحه هوندا في هذا الشأن هل يمكن أن تتلاشى المعتقدات هكذا ليكون لكل امرئ، قرار التفسيرات النهائية لما يجول في فكره انطلاقا من إلهاماته الذاتية!! وينهي ميشيما عمله الصرحي الهائل بخروج هوندا إلى الفناء الداخلي للمعبد، وهناك: “كانت الحديقة خاوية وحدث هوندا نفسه بأنه جاء إلى مكان خلا من الذكريات، ومن كل شيء، تدفق سنا شمس الظهيرة الصيفية، فغمر الحديقة الساكنة”.

     هي ذي المرحلة تنتهي، ليقابلنا عندها السؤال الأكثر صعوبة، ما هو الجوهر الحقيقي لرحلة يوكيو ميشيما الهائلة؟ ففي صباح 25 نوفمبر 1970 الدموي ذاك، الذي انطلق فيه ميشيما، مع رفاقه إلى مقر القيادة الشرقية للجيش الياباني، حيث لقي حتفه عبر طقوس السيبوكو، ترك الكاتب الياباني، قبل مغادرته داره، قصاصة ورق على مكتبه، كتب عليها “حياة البشر قصيرة، لكني أود أن أحيا إلى الأبد”. الآن هل تستطيع، ونحن نقرأ “بحر الخصب” القول بأن ميشيما قد حقق أمنيته… وبعد فإن “بحر الخصب” كون هائل من الغموض والسحر والجمال، ليس الإبحار فيه بالمهمة السهلة، ولكن تلك ، في نهاية المطاف، هي الصعوبة الجميلة حقاً، ربما لأننا في هذا البحر اللجي إنما نعيد اكتشاف انفسنا، بمعنى ما، ونطرح على الإنسان القابع في أعماقنا الأسئلة الأكثر أهمية، المفضية إلى الفضاء الرحب والمدهش، المطل على إمكانية تغيير العام.

رابط التحميل [ هنــا ]

معبد الفجر رواية لـ يوكيو ميشيما

تعليق واحد

[ معبد الفجر ] لـ يوكيو ميشيما

     ”حكى عجوز أنه، في اليوم الخامس من الشهر الحادي عشر من عام جوكان، السابع عشر (875 ميلادية) تجمع المسؤولون والعامة للقيام باحتفال حسبما جرى العرف، وقد علق الشمس متألقة في حوالي الظهيرة، وكانت السماء صافية وجميلة كأبدع ما يكون الجمال، وفيما النظارة يتطلعون عالياً إلى قمة الجبل، شاهدوا امرأتين جميلتين ترتديان ثياباً بيضاء، وهما ترقصان معاً، لقد كانت تمضيان معاً على ارتفاع يزيد عن قدم فوق القمة، وقد شهدها كل سكان المنطقة. لم يكن من الغريب أن تحدث مثل هذه الأوهام البصرية، في جبل فوجي، في يوم جميل، ذلك أنه غالباً ما يثير في النفوس أوهاماً عديدة، وفي مرات كثيرة تتحول ريح هادئة عند سطح الجبل المنحدر إلى هبة قوية عند القمة، حاملة غمامة ثلجية إلى السماء الزرقاء، وربما كان هذا الغبار الثلجي هو الذي لاح في هيئة حسناوين لعيون أبناء المنطقة، كان فوجي بارداً وواثقاً بنفسه، غير أنه سمح من خلال ثقفته الباردة وبياضة بكل الصور الخيالية الممكنة… كان تناهياً ولا تناهياً في آن واحد. ومن المحتمل تماماً أن حسناوين ترتديان ملابس بيضاء قد رقصتا هناك. وبالإضافة إلى ذلك فقد اجتذبت “هوندا” الحقيقة القائلة بأن الروح التي تتخذ من قرار “سينجين” مستقراً لها، هي ربة تدعى “كونوهانا ساكويا”.

     يجذب “يوكيو ميشيما” وتلقائية مدهشة، القارئ إلى عوالم الشرق الأقصى بسحره الرائع، وبغموضه التي يثير الإعجاب. صنعة روائية يكتنفها حس عجيب من الفلسفة والوصف والإبداع الإنساني تتيح الانفتاح الفكري على حضارة ذاك البلد وعلى عاداته ومعتقداته وعلى سيرورته الاجتماعية والفكرية. رواية تجسد حصيلة فلسفة الوجود الإنساني المتمثل مفكرة التناسخ. هكذا يجد هوندا البطل المحوري في معبر الفجر نفسه، رهينة فكره تناسخ الأرواح فهو البطل الأول لنفسه، وينطلق في هذه الرواية مع دور من أدوار حياته الجديدة.

رابط التحميل [ هنــا ]

الجياد الهاربة رواية لـ يوكيو ميشيما

تعليقات

[ الجياد الهاربة ] لـ يوكيو ميشيما

     تمثل “الجياد الهاربة” المرحلة الثانية في رباعية ميشيما “بحر الخصب” حي يفارق القارئ من عالم “ثلج الربيع” هذا العالم الشفيف والرقيق والمحلق، الذي عاش تحت سماته على امتداد صفحات تلك الرواية وعلى نحو مباشر ليجد نفسه أمام صورة رائعة ومتفننة لليابان، في ثلاثينيات القرن العشرين، بكل ما فعلت به هذه الفترة من اضطرابات، وتحولات عنيفة، يلفت حدها الأقصى في الانقلاب وسيطرة النزعة العسكرية العدوانية، وينعكس هذا في أن ايساو، بطل “الجياد الهاربة”، الذي يحمل العلامات الثلاث التي كانت من قبل للفتى كيواكي من “ثلج الربيع” يتجلى القارئ شاباً خلق للسيف، ينغمس حتى أطراف أصابعه في العمل السياسي، ويحلم بأن يتمجد في “السيبوكر” والشمس تتألق حمراء أمام ناظريه. وميشيما يضع ايساو موضع اختبار ضار، فهو إما ينجرف في قصة حب شديد الحميمية مع الفاتنة ماكير، ويتعرض للفساد، وإما أن يمضي إلى المصير الدامي، الذي ينتهي به إلى “السيبوكر”.

رابط التحميل [ هنــا ]

ثلج الربيع روايةلـ يوكيو ميشيما

تعليقات

[ ثلج الربيع ] لـ يوكيو ميشيما

     ”ثلج الربيع” هي الحركة الأولى في سيمفونية “بحر الخصب” للروائي الياباني “يوكيو ميشيما”، لتتابع الحركات الثانية الثالثة والرابعة “الجياد الهاربة” و”معبر الفجر” و”سقوط الملاك” لتشكل من رباعية “بحر الخصب” عملاً صاف وممتد، الذي من أكثر الأعمال الأدبية جرأة وطموحاً. وأما عن سبب تسمية ميشيما رباعيته بهذا الاسم فيقول بأنه أطلق هذا العنوان في إشارة إلى منطقة بعينها، على سطح القمر، يدعو دارسو الفلك بهذا الاسم، لا تبعد كثيراً عن “بحر الخصب”.

    والسبب في هذا الاختيار هو أن العنوان “بحر الخصب” قصد به الإشارة إلى منطقة قاحلة على سطح القمر، يكذب مضمونها اسمها، ويمضي إلى القول بأن هذا العنوان، يدمج صورة النزعة العرقية الكونية بصورة “بحر الخصب” لقد استمد ميشيما جانباً من وحي عمله هذا من رواية رومانسية تعود إلى القرن الحادي عشر هي حكاية “همامتسو” وهي تستند إلى فكرة تناسخ الأزواج، من ناحية، والأحلام-النبوءة، من ناحية أخرى. وفي الوقت نفسه، استعان ميشيما، كخلفية فكرية للرواية، بأفكار الهوسوية اليابانية التي يؤكد في إطارها مبدأ اليويشيكي، أو نظرية الوعي وحده أن كل التجارب ذاتية، وأن الوجود بأسره لا سبيل إلى التحقق منه. ومفهوم النتائج يتجلى ويحتجب في الرباعية، بهذه الدرجة أو تلك من الوضوح، لكنه ماثل هناك، وموجود دائماً.

     وفي معرض بسط رؤية لرواية “ثلج الربيع” التي بين أيدينا والتي تمثل المجلد الأول لهذه الرباعية يمكن القول بأنها قصة قائمة بذاتها رغم اتصالها الخفي بأجزاء تلك الرباعية وهي تدور حول عاشقين ساتوكو وكيواكي، وقد أبدع ميشيما كتابتها وصفاً وتحليلاً، فالعاشقان حالمان، والنجوم التي تحيط بهما، جرى وصفهم على نحو رائع لينهي ميشيما جملة الأحداث التي تشهد تطور علاقة ذلك الحب. يموت كيواكي، البطل المحوري الذي تستقر روحه في جسد بطل رواية “الجياد الهاربة” وأما ساتوكر فتقف على النقيض إذ أنها تنفي مسألة التنساخ وذلك تعكسه النهاية التي كرسها ميشيما لها في نهاية الرباعية.

رابط التحميل [ هنــا ]

كافكا على الشاطئ رواية لـ هاروكي موراكامي

تعليقات

[ كافكا على الشاطئ ] لـ هاروكي موراكامي

     أثارت رواية “كافكا على الشاطئ” سيلاً من التعليقات والحوارات، وكان لافتاً الجو الغرائبي، “الميتافيزيقي”، الفلسفي الذي يسود هذه الرواية التي تدخل الموسيقى والأدب والفلسفة وألف ليلة وليلة كهامش يبني أفكار المتن.

     رجل عجوز يجيد محادثة القطط، أسماك تهطل من السماء، جنود يعيشون في غابة منذ الحرب العالمية الثانية، حجر سحري قد يقود إلى خراب العالم أو خلاصه… أجواء غرائبية تحفل بها تحفة الكاتب الياباني هاروكي موراكامي “كافكا على الشاطئ”. التي بقدر ما هي غرائبية بقدر ما هي بسيطة تحتفل بسحر الحياة وتدافع عنها، وذلك من خلال حكايتين متوازيتين متقاطعتين، حكاية عجوز يبحث عن نصف ظله الضائع. وفتى في الخامسة عشر هارب من لعنة أبيه السوداء. وبينهما عوالم ومدن وشخصيات ورحلات شبه ملحمية تلخص جميعها حول البحث عن الحب، ومعنى الموت، وقيمة الذكريات، رواية لا تدفع كل واحد منا فحسب إلى تأمل الحياة، بل تستفزه لكي يغيرها أو لكي يغير نفسه فيها ويبدأ رحلة البحث عن بوصلته الضائعة.

رابط التحميل [ هنــا ]

الراهبة رواية لـ دنيس ديدرو

تعليقات

[ الراهبة ] لـ دنيس ديدرو

     يقول المؤلف على لسان سوزان سيمونان، بطلة الرواية “أستطيع أن أغفر للبشر كل شيء إلا الظلم والجحود وانعدام الإنسانية”، وتقوم الرواية على قصة حقيقية، وصرخة مدوية ضد أحد أشكال القسر والاستعباد، التي كانت تمارس باسم الدين، في أديرة الرهبان والراهبات.
     ومن خلال الرواية تتضح القيم التي أمن بها هذا المفكر الموسوعي الرائد في عصره والتي دعا إليها وناضل من أجلها كما فعل فولتير وروسو، وفي سبيل ذلك كان مسلحاً بالعلم والمعرفة الضروريين، بدءاً من معرفته باللغات الإنجليزية واليونانية واللاتينية، ثم دراسته للفنون والرياضيات والفيزياء والتي قادته إلى دراسة الكيمياء، فضلاً عن دراسة الفلسفة واللاهوت، وقد عاصر المؤلف العديد من الأحداث والتي هيات بعد ذلك للثورة الفرنسية ضد كافة أشكال الاستبداد والاستعباد.
     وتاتي رواية “الراهبة” كنموج ساطع لأدب القرن الثامن عشر الذي شهدت فيه أوروبا نزوعاً قوياً إلى إعلاء شأن العقل والعدالة الاجتماعية والتخلي عن الخرافات والجهل والظلم.

رابط التحميل [ هنــا ]

الحصن الرقمي رواية لـ دان براون

تعليقات

[ الحصن الرقمي ] لـ دان براون

     ”عندما واجهت آلة تحليل الشيفرات التي لا تُقهر في وكالة الأمن القومي (إن أس أي)، شيفرة غامضة لم تتمكن من حلها، اتصلت الوكالة برئيسة تحليل الشيفرات، سوزان فليتشر، اختصاصية الرياضيات الذكية والجميلة. الأمر الذي اكتشفته كان كفيلاً بأن يرسل موجات الصدمات السلبية في كواليس السلطة العليا. لقد أصبحت (إن أس أي) رهينة-ليس بالبنادق أو القنابل، بل بشيفرة معقدة جداً قادرة على تعطيل استخبارات الولايات المتحدة في حال تمّ إطلاقها.

     ناضلت فليتشر بعد أن علقت في عاصفة متسارعة من السرية والأكاذيب، لتنقذ الوكالة التي تدين لها بالولاء. ولكنها وجدت نفسها، بعد أن خُدعت من جميع الجهات، تقاتل ليس من أجل بلدها وحسب بل من أجل حياتها، وفي النهاية، من أجل حياة الرجل الذي تحب”.

     ”الحصن الرقمي” رواية ذكية سريعة الإيقاع والمقنعة، يتماهى الحدّ الفاصل بين الحق والباطل، بشكل كاف لنتمتع بقدرات “دان براون” الروائية الفائقة التي استطاع من خلالها أن يرسم وبصورة حية، المنطقة الرمادية بين الحرية الشخصية والأمن القومي.

رابط التحميل [ هنــا ]

مدخلات قديمة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 27,515 other followers