البداية

أنا … ستيف ستيف جوبز كما ترسمه كلماته لـ جورج بيم

تعليقات


[ أنا ... ستيف ستيف جوبز كما ترسمه كلماته ] لـ جورج بيم

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

تنويه: الكتاب من تصوير الأخ عبد الله (@abdullah_1395) .

سأكون بين اللوز سيرة ذاتية لـ حسين البرغوثي

تعليق واحد


[ سأكون بين اللوز ] لـ حسين البرغوثي

     لو كان حسين مجنوناً بحيث يضحي بهذا العنوان الساحر “سأكون بين اللوز” لكان من الممكن أن يستأذن الرومنسية في أن تدخله بيتها بتسمية هذه السيرة “أنا من بلد الحكايات”، فإضافة إلى التأملات، والتفسيرات، والقراءات المفاجئة لكل ما يخطر في الذاكرة وتتدبره المخيلة، هناك سيل من الحكايات التي ورثها هذا الرجل الذي ظل يقطر شعراً حتى آخر لحظة من حياته، مع أن شاعريته الحقيقية وجدت متنفسها الطبيعي في نص مركب كهذا الذي بين أيدينا.

     ويكاد يكون ما قاله د.عبد الرحمن بدوي، بشأن الفيلسوف الوجودي الدنماركي كيركغارد، يتطابق مع صفات كتاب البرغوثي من حيث أنه “خليط غريب من الاعترافات العاطفية الشخصية والتأملات الفلسفية والمقالات الأدبية، وفي الكتاب تتعاقب الأجناس الأدبية: يوميات، عرض منظم، مناجيات، صور أدبية، تفسير أحلام.. الخ” وزيادة على هذه المزايا والسجايا نعود لدى حسين إلى الحكايات التي تجمع سحر الميثولوجيا إلى مكر العقل الذي يقود القارئ، من غير مباشرة، إلى التأويل حيناً وإلى التخيل أحياناً.

     تسهم شهادة حسين البرغوثي هذه، بفعالية مؤلمة بقدر ما هي مدهشة، في ملق تعترف من خلاله الثقافة العربية المعاصرة بلحظة استثنائية لمبدعين وقفوا قبالة الموت وجهاً لوجه، وشهدوا على ما شاهدوا (…) وكان إنجاز حسين، في هذا الحيز المتحشرج الحرج، هو ذلك الاطمئنان إلى الحياة في الطبيعة. لقد جاء بصور مذهلة للوديان والجبال والبشر، ولكنه كلام غير الوصف الذي يوفر المقاربة الخارجية، بل كلام يذهب إلى العميق والحميم فلا تعرف ما إذا كنت تقرأ نشيداً في وداع الحياة، أن أنه فصل فلسفي تأملي في تمجيد هذه الحياة.

أحمد دحبور

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

الضوء الأزرق سيرة ذاتية لـ حسين البرغوثي

تعليق واحد


[ الضوء الأزرق ] لـ حسين البرغوثي

     كان حسين البرغوثي ظاهرة ثقافية متعددة النشاط. كتب الشعر والمسرحية والرواية والنقد والأغنية والسيرة الذاتية، وكان مهووساً بالحوار والجدل والخروج عن التقاليد. لم يكف عن طرح الأسئلة المفاجئة والنظر إلى أية قضية ثقافية من زاوية خاصة كان ذهنه اليقظ مشغولاً دائماً بتحريض العقل على التفكير المختلف.

     قبل رحيله بأيام، سدد إلي سؤالاً مدهشاً: هل الجمالي في الشعر يحد من الرؤية؟ قلت له: هذا سؤال صعب قد يغري بإجابة سهلة لكنني في الحقيقة لا أعرف. أمهلني أياماً لأفكر بالجواب!

     لم يمهلني. مات داخل الحصار، مات وهو يناقش. لم يكن رحيله مفاجئاًن فقد كان يعرف نتيجة معركته مع السرطان. لكنه صارع المرض بتكثيف نشاطه الإبداعي، فحقق انتصاره المجازي على موته الجسدي، تماماً كما فعل الكاتب السوري سعد الله ونوس، وكما فعل إدوارد سعيد. لقد شهد صراعه مع السرطان أكثر فترات نشاطه الأدبي حيوية وكثافة، وكتب سيرته الناقصة (سأكون بين اللوز) التي تشكل امتداداً لكتابته المميزة في كتابه الفذ (الضوء الأزرق).

     لقد تحققت شاعرية حسين البرغوثي الحقيقية في (الضوء الأزرق)… إنه نص لا يصنف في جنس أدبي واحد، وهو ليس سيرة ذاتية بالمعنى المتعارف عليه، ولا هو رواية، إنه يذكرنا بسرديات الرواية وبحميمة السيرة. ولكن سيرة المؤلف هي أحد المكونات الأساسية لهذا النص المفتوح على كل أشكال الكتابة القادرة على استيعاب همومه الوجودية والثقافية والفلسفية…

     إنه كتاب فريد من نوعه في الكتابة العربية، ولعله أجمل إنجازات النثر في الأدب الفلسطيني.

محمود درويش.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

هوس العبقرية – الحياة السرية لماري كوري لـ باربارا جولد سميث

تعليقات

[ هوس العبقرية - الحياة السرية لماري كوري ] لـ باربارا جولد سميث

     هوس العبقرية كتاب يجمع بين العلم والأدب والتاريخ، فهو يعرض لفترة تاريخية حاسمة في تاريخ العلوم الحديثة بأسلوب أدبي. وموضوع الكتاب هو المجتمع العلمي الأوروبي في أواخر القرن 19 وأوائل القرن 20؛ وهذه الفترة التي قد شهدت اكتشاف الأشعة السينية والنشاط الإشعاعي وميكانيكا الكم والتركيب الذري. والشخصية المحورية في الكتاب هي ماري كوري وأسرتها وأصدقاؤها ومعارفها وزملاؤها. وكما يؤرخ الكتاب؛ فإن هذه الشخصية كانت مسكونة بالعبقرية؛ فقد حصلت هي وزوجها وابنتها على خمس جوائز نوبل والكتاب رواية لها كل مقومات الرواية الرائعة؛إلا أن أحداثها جميعا حقائق حققتها ووثقتها المؤلفة في مجهود هائل.

رابط مباشر [ هنــا ]

د. غازي القصيبي لـ د. مكي محمد سرحان

تعليق واحد


[ د. غازي القصيبي ] لـ د. مكي محمد سرحان

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

تنويه: الكتاب من تصوير الأخ عبد الله (@abdullah_1395) .

حكاية اسمها غازي القصيبي سيرة ذاتية لـ كمال عبد القادر

أضف تعليقاً


[ حكاية اسمها غازي القصيبي ] لـ كمال عبد القادر

     أعتقد أنني وُلدت في بيئة غير سعيدة…  كثير من الناس يعتقد أنني إنسان اجتماعي وأحب الأضواء… لكنني أشعر عكس ذلك تماماً… تغلب عليَّ رغبة شديدة بالانطواء…وإنني أتهيب لقاء أناس لا أعرفهم، لدرجة تصل إلى حد الخجل.

      الآن ، ولأول مرة أقول ذلك بهذا الوضوح… لازلت إلى اليوم، لا أشعر بالراحة عند ملاقاة جمهور كبير، ولا أستمتع قط بأي نشاطات اجتماعية…إنها عملية لا تسعدني!!
     بمثل هذا البوح – وبأكثر منه – يطلعك الأستاذ كمال عبد القادر على زوايا لم ترَ الشمس لشخصية تربعت عن جدارة في وجدان الكثيرين ممن عاشروها، وهي وإن فاجأتك، فإنها لن تُشبع نهمك لمعرفة المزيد عن حكاية جميلة عنوانها غازي القصيبي

رابط التحميل [ هنــا]

 

الحب والفراق … إنه محمد عبده يماني سيرة ذاتية لـ كمال عبد القادر

أضف تعليقاً


[ الحب والفراق ... إنه محمد عبده يماني ] لـ كمال عبد القادر

     حينما تُرزأ بفقدان عزيز، فإن استجابة وجدانك ومشاعرك تأخذ منحيين، الشعور بالأسى، ثم استعادة شريط الذكريات بالعودة إلى أعماق الذاكرة وفتح أرشيف الصور والمشاهد المختزنة
     هذا ما عشته حين بلغني نبأ رحيل محمد عبده يماني
     لست بصدد الكتابة عن شخصيته، فإن سيرته وإنجازاته خير كتابة وحديث  عنه، لكنني أحببت التقاط بعض الصور التي التقطتها الذاكرة وأنا في غمرة الحزن والأسى على فقدان هذا العزيز … ” شهيد القرآن “

رابط التحميل [ هنــا]

 

شارع الأميرات … فصول من سيرة ذاتية لـ جبرا إبراهيم جبرا

أضف تعليقاً


[ شارع الأميرات ... فصول من سيرة ذاتية ] لـ جبرا إبراهيم جبرا

     ”شارع الأميرات” رغم أنه يتناول أحداث سنة أو سنتين من سيرة جبرا العراقية، إلا أنه يضعنا في قلب الحدث الأدبي والفني، ويعرفنا على أجواء وشخصيات كان لها تأثير بارز في مسيرة الإبداع في المنطقة كلها، ويرسم طيفاً واسعاً من الآثار التي احتضنت تلك المرحلة، وأعطت نتائجها فيما بعد.

     فالحلقات الفنية-الأدبية، التي تكوّنت في بداية عقد الخمسينات، وكانت تحفل بالأفكار والأحلام الكبرى، وضعت الأساس لما تلاها من حركات وإبداعات على أكثر من صعيد، وساهمت في خلق ذائقة فنية جديدة.

     إن الطيف الأدبي والفني الذي يرسمه جبرا لتلك المرحلة شديد الدلالة، ولولا هذه الإشارات، بالأسماء والوقائع والإنجازات، قد لا يستطيع القارئ استيعاب التطورات اللاحقة، ولذلك تعتبر شهادة جبر في هذا المجال أساسية، خاصة وأن هناك محاولات لإعادة قراءة المرحلة وفقاً لأهواء ورغبات مختلفة عما كانت فعلاً.

     لم يكن جبرا في هذا الكتاب يؤرخ أو يوثق، لكن الهوامش التي حفل بها الكتاب تلقي أضواء على الكثير من الوقائع والمناخات التي كانت سائدة، هذا وعدا عن الوقائع التي يتميز بها شارع الأميرات، فإن الجرأة في قول الأشياء، وبكثير من الصراحة، ميزة أخرى، الأمر الذي لم يتعود عليه أدبنا حتى الآن، إلا بأمثلة محدودة، مما يجعله قدوة يمكن أن تحتذى.

رابط التحميل [ هـنـا ]

رأيت رام الله سيرة ذاتية لـ مريد البرغوثي

تعليقات


[ رأيت رام الله ] لـ مريد البرغوثي

     ”رأيت رام الله” كتاب فاز بجائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي (1997) هل هي رام الله سرّ الإبداع المحقق!! أم أنها الثلاثون عاماً من الغربة أشعلت في القلب الحنين والاشتياق إلى ساكني رام الله!! أم أنه الوطن المحرم المنتظر على مشارف جسر العبور… جسر العودة ذاك الذي سكن في ذاكرة مريد البرغوثي بصرير خشبة، وبضيق مساحته وقصر طوله. هو ذاك الجسر القصير مشت عبره الذاكرة إلى ذاك الأفق الرحب المشبع برائحة الأهل والمترع بالصور القديمة الساكنة في الوجدان.
     مريد البرغوثي فاز بجائزة عبوره ذلك الجسر الخشبي الصغير وكأنه بتجاوزه تمكن من المثول أمام أيامه، وجعل أيامه تمثل أمامه، يلمس تفاصيل منها بلا سبب مهملاً منها تفاصيل أخرى بلا سبب، مثرثراً لنفسه عمراً كاملاً، في يوم عودته ومن حوله يحسبون أنه في صمت عبر الجسر المحرم عليه بعد ثلاثين عاماً، وفجأة انحنى ليلملم شتاته، كما يلمّ جهتي معطفه إلى بعضها في يوم من الصقيع والتلهف. أو كما يلملم تلميذ أوراقه التي بعثرها هواء الحقل وهو عائد من بعيد.
وعلى مخدعه في تلك الليلة، ليلة العودة-لملم النهارات والليالي ذات الضحك، ذات الغضب، ذات الدموع، ذات العبث، وذات الشواهد الرخامية التي لا يكفيه عمر واحد لزيارتها جميعاً، من أجل تقديم الصمت والاحترام، وفي غمرة كل ذلك الروح شاحبة، والنفس ذابلة، وسؤال يقفز، ما الذي يسلب الروح ألوانها والنفس أنغامها؟!! وما الذي غير قصف الغزاة أصاب الجسر؟. لملم مريد البرغوثي كل ذلك ليحكي في كتابه هذا رحلة عذاب فلسطين من خلال أسلوب قصصي شاعري رائع، جسد صدقه الإنساني المعذب والجميل.

رابط التحميل [ هنــا ]

حياة في الإدارة لـ د. غازي عبد الرحمن القصيبي

تعليقات


[ حياة في الإدارة ] لـ د. غازي عبد الرحمن القصيبي

     ”إن كثيراً من النقاش الذي يدور حول الإدارة هو نقاش لفظي عقيم. لا يهم أن تكون الإدارة علماً أو فناً، فالفرق بين العلم والفن مسألة تتعلق بالتعريف أكثر من تعلقها بالجوهر. ولا يهم أن يولد الإنسان إدارياً، أو يكتسب المقدرة الإدارية من التجربة، فما يعنينا هو النتيجة النهائية. ولا يهم أن يكون الإداري واسع الثقافة أو متوسطها، فالموضوع لا يبدأ وينتهي بالثقافة. ولا يهم أن يكون الإداري هادئ الأعصاب أو متوترها، سمح الأخلاق أو شرسها، ثقيل الظل أو خفيف الدم، محبوباً أو مكروهاً، فكل هذه صفات تهم الإنسان ولكنها لا تهم الكائن، الإداري. لا يهم عندما يتعلق الأمر بالقيادة الإدارية سوى…”.

رابط التحميل [ هنــا ]

مدخلات قديمة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 27,515 other followers