البداية

الأسطورة نصوص لـ د. غازي القصيبي

أضف تعليقاً


[ الأسطورة ] لـ د. غازي القصيبي

     ”يسألني حفيدي الصغير وهو يرى الأنباء تتبع الأنباء ماذا جرى” قلت له: كانت هنا فراشة حسناء، تأخذ بعض ضوئها من قلبها، ترشه لعاشقي الضياء، تأخذ بعض لونها من روحها، وتصبغ السواد بالبهاء، تأخذ من أحلامها، وتمنح المحروم… والمظلوم… والمكلوم… والشيوخ والأطفال… والنساء، كانت إذا ما أقبلت زوبعة من الحرير… والعبير… جُنت الأشياءْ وأغمض العالم مقلتيه، وغاب في أفكارها الخضراء “ماذا جرى” قلت له: فراشة حمقاء ملت من السماء فانحدرت إلى صميم الشعلة الحمراء، واحترقت في شهقة الأضواء وخلفت وراءها المحروم… والمظلوم…”

     عن ديانا المراهقة الخجول والمرأة الأميرة يتحدث “غازي عبد الرحمن القصيبي” في كتابه “الأسطورة” الذي يسرد فيه بأسلوبه المعهود الدائر بين الحقيقة والسخرية اللطيفة قصة وفاة أميرة ويلز محاولاً إلقاء الضوء على ردود فعل كل من الزوج المفجوع، والملكة الأم، والرأي العام… والقصيبي بعين المتأمل عند ذلك الغروب المفاجئ يرسم صورة وفاة الأميرة ولكن بقلمه الذي يتشظى عبارات تحمل من المعاني عميقها، وتحمل الألم الساكن على فقدان الأميرة “الداهية” التي استقطبت اهتمام الكرة الأرضية بحلها، والتي حاورت الملوك بنفس السهولة التي حاورت به أبناء الأرصفة المشردين.

     بأسلوب الكاتب وبعبارات الحب يكتب القصيبي “الأسطورة” التي تحمل نكهة الكاتب الروائي والشاعر الهائم في دنيا الحب معزياً بالأميرة الحسناء، شارحاً أهم لقاءاته معها، سارداً تفاصيل هذه اللقاءات وحرفيتها لربما استطاع أن يعزي بها نفسه بفقدان الأميرة الفراشة والأسطورة التي خسرها العالم، كما خسرها القصر الملكي في لندن.

رابط التحميل [ هنــا ]

كتاب الغواية لـ عزت القمحاوي

تعليقات


[ كتاب الغواية] لـ عزت القمحاوي

     هذه الرسائل كتبت في فترة يمكن للقراء أن يتبينوها، من خلال بعض التواريخ التي استعصت على جهودي في الحذف.
لم أكتبها بهدف النشر؛ كانت مجرد رسائل إلكترونية، أستنفد فيها هذيان أصابعي، كلما افتقدت ملمس حبيبتي.
وبالإضافة إلى كونها بديلاً للتواصل الحميم، كانت هذه الرسائل محاولة لتدعيم بنيان الحب؛ إذ اعترفت لي بشكل عابر؛ أنني أغوى بالكتابة.
بعد ذلك كانت فكرة النشر في كتاب فكرتها. وليس من الفطنة دائمًا الاستجابة لرغبات الحبيبات. ولكنني جربت مقاطع من الرسائل في شكل مقالات لم تلق الكثير من الاستهجان؛ مما شجعني على نشرها في كتاب، فإن أعجبكم فيها شيء، فالفضل يرجع إليَّ وحدي، وأي تقصير يعود إليها؛ فلولاها لظلت هذه المخاطبات طي الكتمان”!

رابط التحميل [ هنــا ]

[ الرابط المباشر ]

إلى كاراكاس … بلا عودة لـ محمد ديريه

أضف تعليقاً


[ إلى كاراكاس ... بلا عودة ] لـ محمد ديريه 



رابط التحميل [ هنــا ]

[ الرابط المباشر ]

بطاقة دخول إلى حفلة المشاهير لـ علي بدر

تعليق واحد

[ بطاقة دخول إلى حفلة المشاهير ] لـ علي بدر
رابط التحميل [ هنــا ]

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 27,515 other followers