البداية

أصل الهوى رواية لـ حزامة حبايب

تعليق واحد


[ أصل الهوى ] لـ حزامة حبايب

     ”أخرج عمر الجزيرة من صمتها. رفع درجة الصوت. الدنيا في الشاشة كانت ليلاً. وقف الجنرال كريستيان استربو خارج بوابة مستشفى بيرسي العسكري في ضاحية كلامار الباريسية، ألقى بياناً، شديد الإيجاز والاقتضاب، عن حالة ياسر عرفات الصحية، لم يبد معه ما إذا كان صادقاً، عارفاً بالوضع على حقيقته، كمصدر مطلع، شاعراً بجرح، متفهماً أو حتى متعاطفاً. أرجع عمر “الجزيرة” الى وضعية الصمت، عادت الوجوه، التي استوطنت مشاعرها كنبات الصالون، الى ممارسة غاياتها وأهوائها الأولى. بين وقت وآخر كان يتفقد موبايله أوشكت الليلة أن تنتهي دون أن يطنّ. لم يتخذ وجهه أي وجوه من أي شكل أو لون. رفع بصره عن شاشة الموبايل، فالتقى وجه فراس الذي فاض في ليل “الجزيرة” الأبكم. كان فراس قد عاد من الأردن قبل أيام. أمضى أسبوعين هناك، وقف خلالها والده رمزي وعرض بيتهم في الزرقاء للبيع وأجّل زواجه بأمان. أقام له كمال عزاء آخر في أبو ظبي، ففتح صالونه للمعزّين من زملاء ومعارف قليلين. تعلق بصر عمر برفاق الصورة، بالأبيض والأسود. بدا متعجباً من أمر لا علاقة له بالصورة، وهو أنه منذ زمن لم يعد يحلم أحلامه الخاصة به. أقرّ لإياد وفراس أنه ينام، فيعيد تدوير أحلام الآخرين، أو قد يحلم بها، كما هي ببساطة، دون حذف أو إضافة أو تعديل، في بعض المنامات، قد يتداخل حلمان أو أكثر من رسائل مختلفة. لكن المحصلة ليست حلمه الشخصي. في “أصل الهوى” تتداخل الأحداث كما الشخصيات، وتتقاطع الأحلام كما الواقع. رفاق أربعة بالأبيض والأسود وصورة تتحرك تتوالد مشاهد تنبعث فيها الحياة، وتغدو وكأنها شريطاً سينمائياً لفيلم يحكي قصة هؤلاء الأربعة الذين كرّسوا جزءاً من حياتهم للقضية وللحزب. كانت فلسطين وتحريرها غايتهم. اجتماعات وقرارات ومسيرة نضال بدت صعبة تجري الأحداث مستعرضة مسيرة حياة هؤلاء الرفاق الأربعة التي أثقلتها الروائية بالتفاصيل، تفاصيل سياسية واجتماعية وعاطفية ولتنساق أكثر في تفاصيل أخرى. تدخل الروائية في عمق الأشياء في عمق النفوس في عمق الغرائز وفي عمق الأحداث في محاولة لإعطاء الرواية طابعاً واقعياً والأكثر طابعاً وصفياً يخرش الحياء في الكثير من الأحيان.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

أرجوك اعتنِ بأمي رواية لـ كيونغ سوك شين

تعليقات


[ أرجوك اعتنِ بأمي ] لـ كيونغ سوك شين

     ”بعد أن اختفت أمنا، أدركت أن هناك تفسيراً لكل شيء. لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله. إنها أمور غير مهمة، ولكنني الآن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها. لن أسافر بالطائرة إلى أي مكان بعد الآن”. هكذا كان لسان حال أحد الأبناء الخمسة الذين انقلبت حياتهم رأساً على عقب بعد أن اختفت، الأم فجأة. في تلك اللحظة فقط، أصبحت الأم حاضرة في حياتهم، بعد أن كانت غائبة. وكأنهم يستطيعون مدَّ أيديهم إليها ولمسها.. ولكن هيهات أن يعود الزمن إلى الوراء.. “أرجوك اعتنِ بأمي” رواية تدور أحداثها حول فقدان أم في محطة سول لقطار الأنفاق، بعد أن سبقها زوجها مخلفاً إياها خارج القطار. في ذاك اليوم، ذكرى ميلاد كلّ من الزوجين، تبدلت حال حياة أفراد العائلة، وبدأ الندم يدب في أوصالهم، فبدأت مسيرة البحث عن الأم المفقودة، الأم التي ضحّت بنفسها جسداً وروحاً لإسعاد الآخرين. إن هذه الأم واحدة، لكنها اختفت رويداً.. رويداً بعد أن نسيت فرحة وجودها وطفولتها وشبابها وأحلامها؛ إنها المرأة التي لم يُثر شيء دهشتها طوال حياتها، تلك المرأة التي أمضت حياتها مضحية بكل شيء حتى اليوم الذي اختفت فيه… فهل سيجدها أولادها؟ هل ستعود إلى زوجها؟ أصبحوا الآن يعترفون بأخطائهم حيالها، فهل يا ترى إن عادت، عدّلوا من طريقة تعاملهم معها؟ فأين هي؟؟

     ويجدر الإشارة الى أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة “مان” للآداب في آسيا – هونغ كونع لعام 2012.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

تنويه: الكتاب من تصوير الأخت دانا (@DanaAbra) .

إحدى عشرة دقيقة رواية لـ باولو كويلهو

أضف تعليقاً


[ إحدى عشرة دقيقة ] لـ باولو كويلهو

     ”حتى أكتب عن الجنس كان علي أن أفهم لماذا دُنس إلى هذا الحد”. البطلة ماريا جاءت من شمال. شرقي البرازيل، تحمل معها من سن المراهقة حزناً عارماً.

     إنها شابة جميلة كان باستطاعتها أن تتزوج بسهولة، لكنها لم تكن تراغب في ذلك قبل أن تحقق حلمها برؤية ريو دي جانيرو. ثابرت على إدخار المال طوال سنتين، لترحل من ثم، متوجهة إلى تلك المدينة الشهيرة. وعلى شاطئ كوباكابانا، تجتذب ماريا انتباه رجل أعمال سويسري، دعاها فيما بعد، لمرافقته إلى أوروبا، ووعدها بأن يجعل منها نجمة. ولأن ماريا كانت دائماً على استعداد للمجازفة، انتقلت معه إلى جنيف وفي يدها عقدٌ موقعٌ، لو قرأته بعناية، لكانت لاحظت العقدة المخفية فيه: لقد ألزمت نفسها بالعمل مقابل أجر بخس، كراقصة في ناد ليلي. ولم يطل بها الأمر حتى أصبحت عاهرة.

     يقول كويليز: “لا أدعي كتابي دراسة للدعارة، حاولت أن أتجنب تماماً الحكم على الشخصية الرئيسية بسبب اختيارها. إن ما يثير اهتمامي حقاً هو الطرق المختلفة التي يقارب بها الناس موضوع الجنس”.

     ”بعض الكتب تدفعنا إلى الحلم، وبعضها الآخر يعيدنا إلى الواقع، ولكن لا مجال للتهرب مما هو الأهم بالنسبة للكاتب: “الأمانة في ما يكتبه”.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

تنويه: الكتاب من تصوير الأخ عبد الله (@abdullah_1395) .

أيام … معها !؟ رواية لـ عبد الله عبد الرحمن الجفري

تعليق واحد


[ أيام ... معها !؟ ] لـ عبد الله عبد الرحمن الجفري

     ”لم يبرد حبه لسارة، إنها تبقى في منطقة “الحلم” دائماً في حياته.. في الصباح الفجري، بعد أن أمضى ليلته: سهراً.. قفز “فارس” فوق قامته، وركض إلى ورق وقلم، كأنه في لحظة مخاض، ميلاد جديد، أو كأنه في بهاء لحظة موت ترتفع فيها الصلوات مع شروق شمس جديد. لقد تكاملت شجاعته في هذه اللحظة المشبعة بامتزاج الميلاد والموت… امتلك قراره الحاسم، فأمسك القلم، وكتب: يا عمر العمر سارة: في هذا الصباح البكر… استيقظت قدرتي، ووجدت كتاباً كنت أحتمي بقراءته البارحة بعد محادثتك الهاتفية، وقد قلبته في نعاسي على الصفحات، واعتسفت النوم حتى حشوت به عينيّ… فإذا بعبارة تضج بهذا المعنى: “هل تظن أنك أحببت يوماً من يجب أن تحب؟!! وفي غبش الصباح… التحمت مع هذه العبارة: صورة من أغنية لمحمد عبده نحبها، وهي: (ما حدا يحب اللي يبي… أبعتذر)، وكان مكانك في قلبي: عشقاً، وصداقة، وخفقاً، ودفئاً. وأنت سري المعلن، ولغة نفسي، ومستقر أمانها. وحتى لا أستطرد في ما حسبت أنه كان يضايقك طوال إعلان عشقي لك.. فقد تخرمت صفحة الكتاب الذي كنت أقرأه بعبارة أخرى، سدّدها الكاتب وأغفى بعد أن قال: “هناك من يموت على أمل أن يحظى بعد الموت بمن يشتاق إليه”… فهل تعتقدين: أنني سأحظى بك بعد أن أموت؟ لقد ولد حبي لك شعوراً لا ضد فيه، وكبر عشقاً مولهاً بك… رائع الرمز واليوم… حتى هذا السؤال: (من يجب أن تحب) لم يعد يعنيني، فلم أعد ذلك العاشق الغريب الذي تسجنينه، ثم تحصد فيه. ها أنذا-يا معذبتي الرقيق-قد تحررت منك… أخيراً، وإلى الأبد! تحررت… وربما هو: ميلاد جديد لهذا القلب الذي استعبدت أزهى سنوات عمره، وربما هو: الموت الذي يحملني إلى برزخ.. ينجو فيه القلب من ساديتك معه!!” عاشق يحكي أيام معها، عاشق تحمله كلماتها إلى ما فوق السحاب، يحلق مع شفافيتها ومع تداعياتها، يطير يغرد، يصطنع آمال الكاشفين، ويوماً آخر تهوي كلماتها به إلى قيعان اليأس، فيغدو ذاك المبعد المنفي عن أرض العاشقين. آمال وأحلام، تزهر أحياناً، تتلاشى أخرى، وكلمات توصل العاشق إلى حد الدنف، “أيام… معها”، فيها من المعاني الأجمل ومن الكلمات الأحلى… ومن التواصل الوجداني الأعمق والأرقى.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا] 

امرأة على الضفة المقابلة رواية لـ ميتسويو كاكوتا

تعليق واحد


[ امرأة على الضفة المقابلة ] لـ ميتسويو كاكوتا

     رواية آسرة، نالت استحساناً واسعاً بسبب تصويرها الدقيق والمرهف للحياة اليومية للمرأة اليابانية وصراعها. تتحدث «امرأة على الضفة المقابلة» عن سايوكو، ربة منزل في الخامسة والثلاثين ولها طفلة في الثالثة من العمر. زوجها شخص غامض، وغير مبال، وحماتها دائمة الشكوى والتذمّر من سايوكو وسلوكها مع ابنتها وزوجها.  تتساءل سايوكو دائماً إلى متى سيستمر هذا الحل؟ وعندما تقرر أخيراً أن تحدث تغييراً في حياتها تقابل معارضة زوجها وحماتها. لكنها تصرّ على شق طريقها الصعب وحدها. تعمل عاملة تنظيف للبيوت تابعة لشركة صغيرة تديرها آوي. آوي أيضاً في الخامسة والثلاثين، شخصية مستقلة، بلا عائلة ولا أولاد. للوهلة الأولى تبدو المرأتان مختلفتين وليس بينهما أي قاسم مشترك. ولكن مع تقدم أحداث الرواية شيئاً فشيئاً، يتضح لنا أنّ هناك الكثير من جوانب التشابه بينهما.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

نحو الجنوب رواية لـ طاهر الزهراني

تعليق واحد


[ نحو الجنوب ] لـ طاهر الزهراني

     طريق الساحل المؤدي إلى الجنوب لا يشي أبداً بأن هناك فرقاً بين الفريقين ليذهب السائرون فيه إلى الجحيم، طريق الساحل ثعبان طويل في كل شبر منه ناب سام يتقرب، طريق الساحل لعنة من لعنات الله على الأرض خط واحد يلتهم الناس بشبق، طريق الساحل نعش أسود وعواصفه نائحة ثكلى تزعجنا دوماً، وجيب أبي “السوزوكي” يشق الطريق إلى واد في تهامة أغبر ملعون.

     في هذا الطريق لا بد أن تستفرغ (مرة أو مرتين) والسائرون فيه (لا يتوبون ولا هم يذكرون)!

     دماء دافئة على الإسفلت، مخ متناثر، فروة شعر مدعوسة، امرأة ميتة شبه عارية ملطخة بالدماء…

     الطريق شمس حارقة ودماء سوداء يابسة وجمال سائبة وحمير تدور يوماً كاملاً ليخرج لترين من زيت السمسم، ورمال “صفراء فاقع لونها لا تسر الناظرين”! شساؤات من طراز قديم على قارعة الطريق، رعاة جففتهم شمس الجنوب وهموم تحت خيام “الخباتيه”!

     في الوقت الذي ينجرف فيه أهل الجنوب إلى الشمال الإسمنتي المكتظ بوباء المدنية بحثاً عن لقمة العيش يقرر (زهران) الانصياع لأوامر والده لكي يتجه جنوباً ليعيش مع جده بواد في تهامه أغبر ملعون ليسكن أرضاً خربة وينقلب هو خلقاً آخر.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

تنويه: الكتاب من تصوير الأخ عبد الله (@abdullah_1395) .

الجهل رواية لـ ميلان كونديرا

تعليق واحد


[ الجهل ] لـ ميلان كونديرا

     اضطربت قليلا حين زف اليها جوستف فخورا بعد عدة اسابيع خبرا طيبا: أقترح على شركته ان تفتح فرعا في براغ الدول الشيوعية ليست جذابة اقتصاديا سيكون الفرع متواضعا مع ذلك ستتاح الفرصة للذهاب إلى هناك من وقت لآخر. – أنا سعيد بالتواصل مع مدينتك” ، يقول بدلا من ان تفرح احسست بتهديد غامض

      مدينتى ؟ براغ لم تعد مدينتى اجبت – كيف ، يقول مستاء. لم تخف عنه قط ما تفكر فيه كان لديه إذن امكانية لمعرفتها جيدا مع ذلك كان يراها بالضبط كما يراها الناس شابة تعاني منفية من بلدها، هو نفسه قادم من مدينة سويدية يكرها من كل قلبة ويرفض ان يضع فيها قدمية. لكن في حالته هذا عادى اذ أن الجميع اثنوا عليه بوصفه اسكندنافيا جذابا علاميا جدا نسى بالفعل اين ولد كلاهما مصنف ملصق عليه بطاقة ووافقا لوفائه لبطاقته سيحكم عليه ( لكن هذا بالتاكيد ، ولا شئ سواه، ما يسمى بتفاصح: أن يكون المرء هو نفسه). -” ما هى مدينتك إذن؟” – باريس ، هنا قابلتك وهنا اعيش معاك كما لو انه لم يسمعها دعب يدها: “اقبليها هدية. انت لا تقدرين على الذهاب اليها انا اقدم لك راباطا ببلدك المفقود. ساكون سعيدا بهذا.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

تنويه: الكتاب من تصوير الأخ عبد الله (@abdullah_1395) .

الأيام لا تخبئ أحدًا رواية لـ عبده خال

تعليق واحد


[ الأيام لا تخبئ أحدًا ] لـ عبده خال

     ”لقد سرقت عمري، وسرقت عمرها، ومضى زمن طويل على هذا الجرح وهي تشكله بالغياب، ماذا فعل بها ذلك الغبي؟ إلى أي أرض حملها؟ لا أريد شيئاً من هذه الدنيا أريد أن أرها مرة أخرى لا غير، أعتذر لها، أبكي أسفل قامتها كما كانت تفعل معي! الآن عرفت أن الحب صدع يشقق حياتك ويحيلك إلى بيت خرب مهما حاولت ترميم تلك الشروخ، لا أريد شيئاً حتى ابنتي لا أريدها. في كل البقاع وقفت سائلاً وباحثاً، ومع كل سؤال تبتعد بعيداً، أي غباء نمارسه؟ في أحيان كثيرة ننفر من نعيمنا ظانين أنه الجحيم وحين نخرج منه نصرف عمرنا بحثاً عنه”.

     تتسع رواية عبده خال لكل الانطلاقات الخيالية التي كانت مختبأة في نفس القارئ، ليجد بعد حين بأن الأيام لا تخبئ أحداً. وأن الرواية تفتح نوافذ الفكر لتتسلل تلك الأفكار والهواجس التي كانت مختبأة في طيات الخوف من المواجهة.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]
تنويه: الكتاب من تصوير الأخ عبد الله (@abdullah_1395) .

قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب لـ شهريار مندني بور

تعليق واحد


[ قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب ] لـ شهريار مندني بور

رابط مباشر [هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

الشيخ والبحر لـ أرنست همنغواي

تعليق واحد


[ الشيخ والبحر ] لـ أرنست همنغواي

     ”الشيخ والبحر” رائعة همنجواي، موجهة في هذا الكتاب للجيل الناشئ مترجمة عن النص الإنكليزي المبسط إلى اللغة العربية حيث روعي في هذه الترجمة الأسلوب الميسر للغتين، فضلاً عن مراعاة الجانب التربوي، ليتمكن طالب المعرفة من المقابلة الدقيقة بين المفردات والأساليب والمعاني، وصولاً إلى الموازنة التي تؤهله للتعلم اللغوي على وفق الأسلوب السليم الموجه…

     يبحر الناشئ من خلال أحداث هذه القصة مع ذاك الشيخ الذي طعن في السن ولم يثنه ذلك ولا حتى الأيام الأربعون الجدباء التي لم يرزق بها بأي سمكة، يبحر معه في عينيه الذي شاخ كل شيء في جسده إلا هما… فلونهما لون البحر يملؤها المرح والانتصار.

رابط مباشر [ هنــا ]
رابط بديل [ هنــا ]

مدخلات قديمة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 27,515 other followers