[ عمائم سود بـ قصر آل سعود ] لـ رشيد الخيُّون

يقول الدكتور الخيون: “جاءت هذه الصفحات كخواطر عن مكان، فكرت كثيراً في شد الرحال إليه، لِمَا شغل الذاكرة”؛ “فالجدود الأعلون والأدنون زاروه عبْر الصحراء أو عبر البحر، وتحدثوا عن مشاهداتهم؛ ثم يقول: “زرت العديد من البلدان ولم يخطر لي أن أكتب خواطر تفصيلية”، ونقول: إن من يدخل إلى الكتاب يرى ذلك ويرى غير ذلك، يرى الخواطر التفصيلية خواطر توثيقية.
ثم يرى أنه أمام بحاثة نَهِمٍ، يلتهم عقله كل ما تقع عليه عيناه، وتستمع إليه أذناه، وتتلذذ فيه رغبات من لا يدع شاردة ولا واردة، فيها متعة للعقل، إلا وجذبها كصياد رمى شباكه في البحر للسمكات الذهبيات وليس لغيرها.
تحتار لهذا النفس الموسوعي لتتساءل، هل لدى هذا الباحث متسعٌ من الوقت لأشياء أخرى؟!
Like this:
Be the first to like this post.
يناير 27, 2012 @ 17:05:36
مارس 13, 2012 @ 13:03:59
هذا الكتاب سحب من معرض الكتاب في الرياض (1433) و لقد قرائىة ولا يوجد فيه شيء يستحق ان يسحب بسببه, بل العكس الكتاب منصف جداً للسعودية